يبدو اختيار رأس دش جديد أمرًا بسيطًا حتى تواجه مصطلحات مثل GPM. يمثل هذا الاختصار الصغير، الذي يشير إلى جالون في الدقيقة، أحد أهم العوامل في تجربة الاستحمام اليومية. إنه يملي كل شيء بدءًا من ضغط المياه وحتى التأثير على فواتير الخدمات العامة والبيئة. الخيارات الأكثر شيوعًا التي ستواجهها هي رؤوس الدش 1.8 جالونًا في الدقيقة و2.5 جالونًا في الدقيقة.
إن سقوط الدش الضعيف هو أحد إحباطات الحياة الصغيرة ولكنها كبيرة. أنت تتوقع رذاذًا قويًا ومنعشًا، وبدلاً من ذلك تحصل على رذاذ مخيب للآمال. هذه المشكلة الشائعة تدفع الكثيرين إلى التساؤل عما إذا كان الإصلاح البسيط، مثل رأس الدش الجديد، يمكن أن يحل مشاكل انخفاض ضغط المياه لديهم.
هناك أشياء قليلة أقل إرضاءً من الدش الذي يتقطر بدلاً من البخاخات. إذا وجدت نفسك تقوم بالرقص قليلاً فقط لتغتسل، فمن المحتمل أنك تعاني من انخفاض ضغط الماء. والخبر السار هو أن التيار الضعيف ليس دائمًا مشكلة سباكة معقدة. في كثير من الأحيان، يكون الحل بسيطًا بشكل مدهش ويمكن تنفيذه دون الاتصال بمتخصص.
تجديد الحمام هو مشروع مليء بقرارات لا تعد ولا تحصى، بدءًا من اختيار البلاط المثالي وحتى اختيار منضدة أنيقة. إحدى التفاصيل التي غالبًا ما يتم التغاضي عنها حتى اللحظة الأخيرة هي ارتفاع رأس الدش. قد يبدو الأمر كنقطة بسيطة، ولكن سوء الفهم يمكن أن يؤدي إلى تجربة استحمام يومية إما ضيقة بشكل غير مريح أو غير فعالة بشكل محبط.
أنت تقف في ممر السباكة، وتحدق في صفوف رؤوس الدش، وتتساءل عما إذا كان أي منها يناسب دشك بالفعل. ربما يكون جهازك الحالي يتسرب، أو مسدودًا بالرواسب المعدنية، أو لا يتمتع بضغط الماء الذي تريده. السؤال الذي يدور في ذهنك: هل رؤوس الدش عالمية؟